6 نصائح غذائية ضرورية لخيول السباقات

1: احتساب كمية الدهون: قم باحتساب كمية الدهون في جسم الحصان في فترة تتراوح بين 3 و 4 أسابيع لتحديد نوع الطعام الذي قد يحتاجه الحصان لإعطائه الطاقة الكافية. ومن أهم العوامل التي يجب أن توضع في الحسبان هي ما يسمى بالطاقة القابلة للهضم، والتي ترمز إلى كمية الوحدات الحرارية التي يحرقها جسم الحصان في جهازه الهضمي. ويجب زيادة الطاقة القابلة للهضم لتلائم متطلبات جسم الحصان مثل توفير الحرارة والحفاظ على وضع الجسم مستقراً. وتزيد كمية الطاقة التي يحرقها جسم الحصان في الأجواء الشتوية الحادة.

2:العلف: يجب تقدير كمية العلف التي يتناولها الحصان بشكل يومي لتجنب تجويعه أو الإسراف بتقديم العلف إليه. وإذا لم يكتفي الحصان بكمية العلف المعروضة عليه، فلا يجب زيادة الكمية بدفعات كبيرة، بل تدريجياً. ويجب التنبه إلى كمية فضلات الحصان و تصرفاته. فإذا كانت كمية الفضلات شديدة الليونة، أو تصرفاته عصبية، فقد تحتاج إلى زيادة الألياف والبروبايوتيك في حميته الغذائية.

 

 

 

3:انتبه إلى العناصر الخام التي يتناولها الحصان لأنها قد تؤثر على أدائه وتصرفاته، إذ ينصح بإعطاء العلف الغني بالألياف القابلة للهضم للأحصنة “الحامية”، مثل العلف الذي يحتوي الشمندر وقشر فول الصويا والمركبات الغنية بالزيوت والنشويات. وبالنسبة للأحصنة “الباردة”، ينصح بزيادة كمية الحبوب والنشويات في تركبية العلف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

4:الزيوت والمكملات الدهنية: تعتبر نخالة الأرز مصدراً جيداً للدهون والزيوت. لكن، رغم دور الدهون في تحسين أداء الحصان، إلا أن الحمية التي تعتمد مستويات عالية من الزيوت تزيد نسبة الشوارد في جسم الحصان، ما يضر خلاياه ويسبب مشاكل مثل آلام العضلات.

 

 

5:البروتين: قم بمراقبة جودة البروتين الذي تقدمه للحصان وليس كميته فقط. ويحتاج الحصان إلى البروتين ليصل إلى أفضل أداء للعضلات، ولتجديد الخلايا والأنجسة في جسمه.

 

 

6:مراقبة الفيتامينات ومضادات الاكسدة: تؤدي هذه العناصر دوراً مهماً في الحفاظ على مستويات الأيض وترميم الخلايا في جسم الحصان، ويحتوي العلف على الكثير من هذه العناصر. لكن قم بإطعام حصانك هذه المكونات باعتدال، لأن جسم الحصان لا يستطيع تخزين الفيتامينات والمعادن الفائضة عن الحاجة.

Pin It on Pinterest