الراكب و سباق الخيل

يطلق اسم ” راكب الجواد  ” علي الفارس ، أو كما يعرف كذلك ب ” الخيال ” الذي يقود الجواد خلال سباقات الخيل المختلفة والتي تتطلب شروطا ومواصفات معينة لا بد و أن تتوفر لديه قبل السماح له بالركوب علي ظهر الجواد ، و رغم أن للجوكي أهمية و إن كانت أقل شأنا من الخيل نفسه بعكس مثلا ما هو موجود في سباقات القدرة أو سباقات  القفز على الحواجز حيث عادة ما تكون الأنظار منصبة على الفارس نفسه وليس بدرجة أكبر علي الخيل لكن الخبراء بسباقات الخيل يعرفون تماما أهمية دور الجوكي في قيادة الجواد الي خط النهاية من خلال الخبرة التي يكون قد اكتسبها طوال الفترة التي بخوض فيها اختبارات مكثفة على يد مدربه ولأجل دخول عالم ركاب الخيل لابد للمتقدم من أن يتوفر فيه عدد من الشروط المهمة لكي يتم قبوله ، أهمها الشروط الجسدية ، وعادة يخضع الفارس بعد أن يوافق عليه المدرب إلي تدريبات يتم تقسيمها بحسب المنطقة والمكان ، فما هو موجود في استراليا يختلف عن اميركا ، بل حتى في أوروبا ، والأمر مختلف بين فرنسا و إنجلترا مثلا ، ولكن في الغالب تكون فترة التدريب الأولى لعدة أشهر تبدأ بركوب الخيل ثم ينتقل الأمر إلى مستوى أكبر إلى أن يتم تأهيل الراكب ( الجوكي ) لبدء أول سباقاته وعادة ما تكون تأهيلية وليست نهائية بعد أن يحصل الراكب ( الجوكي ) على الخبرة اللازمة وينتقل  من مبتدئ إلى محترف ، يصبح قادرا على التعاقد بشكل مستقل مع أي مالك يوافق على شروطه المادية ، فغالبا ما تشهد سباقات الخيول تنقل الراكب بين ملاك عدة بحسب ما يحصل عليه من جوائز مالية قد تقل أو تزيد تبعا للمالك الذي يتعاقد معه.

Pin It on Pinterest